في ظل التسارع الكبير في قطاع التعليم الإلكتروني في العالم العربي، يظهر كورس توبيا – CourseTopia كواحد من الحلول التكنولوجية القليلة المصممة من أجل احتياجات المنطقة، وباللغة العربية من اليوم الأول.
في هذا الحوار، يحدثنا مؤسس المنصة، محمود فهمي، عن بدايات كورس توبيا – CourseTopia، رؤيتها، التحديات التي تواجهها، وما الذي يجعلها مختلفة في سوق مزدحم بمنصات التعليم العالمية.
ما هي مهمة كورس توبيا – CourseTopia ورؤيتها؟
يقول محمود:
“مهمتنا في كورس توبيا – CourseTopia بسيطة وواضحة:
تمكين الأفراد والمؤسسات في العالم العربي من امتلاك منصات التعليم الخاصة بهم، كاملة الهوية والتخصيص.
نؤمن أن التعليم يجب أن يكون محليًا، وشخصيًا، وتحت سيطرة من يقدمه، وليس مقيدًا بمنصات عالمية عامة. رؤيتنا هي أن نكون البنية التحتية وراء كل تجربة تعليمية مميزة في المنطقة، دون أن يحتاج المستخدم لأي خلفية تقنية.”
ما الدافع وراء تأسيس كورس توبيا – CourseTopia؟
“بصراحة، الإلهام جاء من الإحباط. كنت أرى معاناة المدربين والأكاديميين في بناء منصاتهم الخاصة، بين منصات تقتل الهوية وتخفي العلامة، أو أدوات تقنية معقدة تحتاج لمبرمج دائم.
أنشأنا كورس توبيا – CourseTopia لحل هذه المشكلة.
بدأنا كمنصة بسيطة لبناء الدورات، واليوم نحن نظام متكامل (LMS) يتضمن تحليلات، اختبارات، شهادات، ولوحات تحكم للمشرفين والمعلمين والطلاب — باللغة العربية ومن دون حاجة لأي مبرمج.”
من هم الفئات المستهدفة؟
“نخدم 3 شرائح رئيسية:
- المؤسسات التعليمية مثل الجامعات والمدارس والأكاديميات التي تريد إطلاق فروع تعليمية رقمية.
- الشركات التي تبحث عن تدريب موظفيها وتطويرهم داخليًا.
- المدربين والخبراء المستقلين الذين يرغبون في تقديم وبيع دوراتهم تحت علاماتهم التجارية الخاصة.
ما يجمعهم جميعًا هو رغبتهم في امتلاك المنصة بالكامل، وليس فقط استخدامها.”
ما الذي يميز كورس توبيا – CourseTopia عن باقي المنصات؟
“نحن لسنا سوقً للدورات التدريبية (Marketplace) مثل يودمي، نحن بنية تحتية (Infrastructure).
عميلنا يطلق منصته التعليمية بعلامته التجارية، على نطاقه الخاص، ويتحكم بكل شيء من المحتوى وحتى التسعير والتصميم.
نقطة قوتنا الثانية أننا منصة عربية أولًا — معظم المنصات الأجنبية تضيف العربية كخيار ثانوي، بينما نحن بنينا كل شيء من اليوم الأول باللغة العربية، حتى الشهادات والاتجاه من اليمين لليسار.
والأهم من كل ذلك: سهولة الاستخدام — لدينا عملاء أطلقوا منصاتهم في أقل من 72 ساعة، بدون أي مبرمج.”
هل لديكم شراكات قائمة؟ وما نوع الشراكات التي تستهدفونها؟
“نحن في مرحلة بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات، الأكاديميات، والشركات.
هدفنا هو تمكينهم من إطلاق برامج تعليمية هجينة أو نقل محتواهم إلى التعليم الرقمي.
كما نبحث عن التعاون مع الخبراء والمدربين الذين يرغبون في تحويل خبراتهم إلى أكاديميات كاملة عبر الإنترنت.
نحن لا نقدم فقط تقنية، بل نهدف لأن نكون شركاء في النجاح والتوسع.”
ما التحديات التي تواجهونها في سوق التعليم الرقمي؟
“التحديات كثيرة، منها توقعات المستخدمين العالية — الكل يريد تجربة تشبه نتفليكس.
نواجه هذا بإصدار تحديثات مستمرة بناءً على احتياجات عملائنا.
أيضًا، ليست كل الفئات مهيئة رقميًا، لذلك نستثمر بشكل كبير في الدعم، ودروس الإرشاد، والتدريب.
وأخيرًا، هناك تحديات تتعلق بالدفع الإلكتروني والبنية التحتية، ونعمل على تجاوزها من خلال شراكات محلية في قطاع الفين تك – Fintch.”
كيف ترى مستقبل التعليم الإلكتروني في الوطن العربي؟
“المؤشرات واضحة: الطلب يتزايد، خاصة مع الجيل الشاب والاعتماد المتزايد على الإنترنت. نتوقع أن يتضاعف السوق خلال خمس سنوات، خصوصًا في التدريب الخاص والتعليم المؤسسي.
المنافسة لن تكون على من يقدم محتوى، بل على من يقدم تجربة تعليمية متكاملة تحاكي الواقع — وهنا يأتي دورنا.”
ما التهديدات التنافسية؟ وكيف تحافظون على تفوقكم؟
“المنصات العالمية مثل يودمي – Udemy و سكل شير – Skillshare موجودة، لكن لا تمنح العملاء سيطرة حقيقية — فقط مكان ضمن آلاف.
نحن نقدم المنصة بالكامل، بعلامتهم التجارية، وتحكمهم الكامل.
تركيزنا على اللغة العربية، والدعم المحلي، والتحديث المستمر يجعلنا في موقع قوة، خصوصًا في السوق العربي.”
ما النصيحة التي توجهها لرواد الأعمال في مجال التعليم الرقمي؟
“ابدأ من عند المستخدم، مش من عند التقنية. اسأل نفسك: ما المشكلة اللي بحلها؟
فهم احتياجات المعلمين والمتعلمين هو الأساس.
ولا تنسَ أهمية الثقافة واللغة المحلية — إذا كنت تخدم المنطقة العربية، صمم للمنطقة العربية. ده كان سر كورس توبيا – CourseTopia من أول يوم.”
زيارة المقال الأصلي على مجلة عرب فايننس
ختامًا…
كورس توبيا – CourseTopia ليست مجرد منصة لبناء الدورات، بل شريك استراتيجي في بناء تجارب تعليمية قوية، باللغة التي يفهمها المستخدم، وبالهوية التي تعبّر عنه.
إذا كنت مؤسسة، مدرب، أو شركة، وتفكر في إطلاق منصتك الخاصة — فالبداية أسهل مما تتخيل.
🎯 هل أنت مستعد لتبدأ رحلتك في التعليم الرقمي؟
تواصل معنا اليوم ودعنا نساعدك في بناء منصتك المخصصة — خلال أيام، وليس شهور.




